ابن حجر العسقلاني

215

الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة

الأيام المنصورية فظهر جوره ثم ولى نظر الدواوين بحلب ثم بدمشق عوضا عن شرف الدين ابن هرمز وولى نظر الدولة بديار مصر فلما صار التاج ابن سعيد الدولة مشير الدولة عمل عليه لأنه كان السبب في ان ضربه سنقر الأعسر حتى اسلم فعمل عليه حتى اخرجه إلى حلب فلما نظر إلى توقيعه قال واللّه لقد كنت راضيا فسنقر خير لي من مرافقة ابن تعيس الدولة وكانت لديه فضيلة وأدب ونكت وكان حسن الخط طويل اللسان قوى القلب كثير الذهن ويعرف اللسان التركي وأضر في آخر عمره ومات بحلب في ربيع الآخر سنة 712 عن نحو ثمانين سنة وانشد له ابن حبيب قوله * ان الزمان الذي قد كان يجمعني * بكم وينشى مسراتي وافراحى هو الذي صار ينشى بعد بعدكم * حزنى ويجعل دمعي مزج اقداحى [ 516 - غازي بن داود بن عيسى ] 516 - غازي بن داود بن عيسى بن أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذى بن هارون المظفر بن الناصر بن المعظم بن العادل الايوبى ولد في جمادى الأولى سنة 39 بقلعة الكرك ونشأ بالقاهرة وكان كبير القدر محترما عنده فضيلة وتواضع سمع من خطيب مردا والصدر البكري وحدث ومات في رجب سنة 712 هو وزوجته بنت عمه المغيث عمر ابن المعظم فأخرجت جنازتهما جميعا ودفنا معا * [ 517 - غازي بن عبد الرحمن بن أبي محمد ] 517 - غازي بن عبد الرحمن بن أبي محمد الكاتب المجود بدمشق شهاب الدين ولد سنة 630 وسمع من أحمد بن عبد الدائم وحدث وتعاني الخط فأجاد كتابة المنسوب واتبع طريقة الولي العجمي وكان يقول ما كتب أحد مثله وكتب غازي الناس أكثر من خمسين سنة وكتب عليه عامة من